أجودُ بالشّعرِ لكِن
أجودُ بالشّعرِ لكِن
شعري لديهم ذنوبُ

ما بينَ شعري ورزقي
تفنى وتحيَا شعوبُ

شطّ المَزَارُ بهذا
وذاكَ منّي قريبُ

لَو كان ربّي برَاني
من طينَةٍ لا تذوبُ

لكنتُ أبقى دهوراً
في كلّ يومٍ أتوبُ