الاسم
آن النّشُورُ وَجاءَت ساعَةُ الأُمَمِ
آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
آهاً على زمانٍ
آهِ طِيبُ العيش عني نَزَحَا
آهِ من دهم الليالي
أجودُ بالشّعرِ لكِن
أحسدُ الشّاعرَ يَبكي
أرغَى المَشيبُ وأزبَد
أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ
أفيقي كفاكِ مَنام
ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
ألا أينَ وادي الغرام
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
أمّ العَجَائِبِ والغَرَا
أنا لستُ وحديَ في خلوتي
أيمُرّ كلُّ العمرِ بالهمسِ
أيَا مَن مَلَكتَ عِنانَ الفضاءِ
أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
إذا دنا أجَلُ الظّلماءِ وافيني
إلى كم أُنفق العمرا
إن أنسَ لم أنسَ روضاً قد مرَرتُ بهِ
إن التي كنتُ لو كلّتها غزَلاً
إن طالَ لَومُ العُذَّلِ
إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ
إِلهي أعَرتَني واللّيل داجٍ
إِلى أيِّ حينٍ أُرسِلُ الشّعرَ شاكِيَا
إِلى كم أقاسي الغرام
اذرفي
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير
الحربُ ما بيني وبين
الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
اللهُ في نفسي ونَجواهَا
الليلُ ومثلي يسهدُهُ
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ
بأورَاقَ قُلٍّ كفّنوني وزنبَقٍ
بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍ
بَكَتكَ عيونُ السحاب
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ
تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَت
جرِّدوا السيفَ فقد ملّ القَلَم
جلستُ بقربِ شبّاكي
جلستُ في الروض وحدي عند ساقيةٍ
حتّى متى يا طائرَه
حرّموا بنت الدّوالي
خانَتهُ دنياهُ فأبوابها
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر
خيالُكِ في الصّبحِ يمشي معي
خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا