إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ
إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ
فحسبيَ أني قد سللتُ مواضيَا

فبحر قريضي عنده وقف الألى
رأوا موجهُ الطامي يشيب النواصيَا

رُويدك يا هذا فما أنتَ شاعرٌ
مجيدٌ ولَو سوّاك ربّك ثانيَا

وخلّ القوافي للذين إِذا انتضوا
يَرَاعاً يسيل الشعر منهُ لآليَا

تغلغلُ فيه كلّ بكرٍ بديعَةٍ
إِذا جَنّها لَيلٌ تنَاجي الدرارايا

فيشدو بها من جمّع الدهرُ شمله
ويحدو بها من هزّه الشوقُ باكيَا