الاسم
أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ
أأُهنيك قائلاً لك بشرى
أتى اليوم حاتمُ أهل النهى
أثنتْ عليك بأسرها الدولُ
أجل لم يكن في ساحة ِ الأرضِ فاعلمن
أجل من عُلى ً ما خلتُ يرقاه فادحُ
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
أحق بالعزِّ من لا يرهب الخطرا
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا
أرأيت كيفَ بدا يشيرُ
أربَّ القوافي قد غدا لكَ مذعناً
أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولهُا
أسفرتِ الأيامُ عن مرأى حَسن
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
أصبحَ السعدُ قَريني
أطار بكَ الناعي فؤادَ العُلى ذُعرا
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ
أظلم شرقُ الدنيا ومغربها
أظُبي الردى أنصلتي وهاك رويدي
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِ
أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء
أغائرٌ دمعك أم منجدُ
أفحمتني وأنا المُفوَّه
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي
أفلان لا تبغى الثناء فما
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً
ألا بكَرَ الناعي بثاوٍ ثواءه
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ
ألله ياحامي الشريعة
أما والهوى العذري ما بتُّ ساليا
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً
أناعي قتلى الطف لازلت ناعياً
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
أنطقت بارعة ً يرى
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص
أهاشم لا يوم لك أبيض أو ترى
أهدي إليك أخا الفخار تحية ً
أهذا نبيُّ الهدى أحمدُ
أيا خيرَ من يرتادُه أملُ الورى
أينَ في عصرنا نرى لك مِثلا
أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر
أيُّ بشرى كست الدُنيا بَهاءا
أَلفتك نافرة ُ الظباءِ الهيفِ
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
أُبشّر فيك العُلى والشرف
أُميّة ُ غوري في الخمول وأنجدي
إحدى الغواني إلى الزوراءِ
إذا ادّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ