الاسم
أبلغْ عكباً وأشياعها
أتاني وأهْلي بالجزيرة ِ مِنْ مِنًى
أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما
أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما
أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ
أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ
أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ
أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
أعاذلَ ما عليكِ بأنْ تريني
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ
أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ
ألا أبلغْ أبا الدلماء عني
ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها
ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ
ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً
ألا جَعَلَ اللَّهُ الأخِلاَّءَ كُلَّهُمْ
ألا حَيّيا داراً لأمّ هِشامِ
ألا سائلِ الجحافَ هل هو ثائرٌ
ألا طرقتنا ليلة ً أم هيثمٍ
ألا طرقتْ أروى الرحالَ وصحبتي
ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
ألا يا اسْلمي بالسّعْدِ يا أُخْتَ دارِمِ
ألا يا اسْلمي يا أُمَّ بِشْرٍ على الهَجْرِ
ألا يا اسْلمي يا هِندُ هِندَ بني بَدْرِ
ألا يا لقومٍ للتنائي وللهجرِ
ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا
ألا يالَ زيدِ اللاتِ، ما بالُ راية ٍ
ألم ترَ قَيْساً في الحوادثِ أُوثِرَتْ
ألمْ تشكرْ لنا كلبٌ بأنا
ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
ألهى جريراً عن أبيهِ وأمهِ
أليس ورائي، إن بلادٌ تنكرتْ
أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ
أنِفْتُ لِبيضٍ يَجْتليهِنَّ ثابتٌ
أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ
إذا ما قلتَ قد صالحتَ بكراً
إذا ما نديمي علني ثمَّ علّني
إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
إن بني مليحو الشكلِ
إني أظنُّ نزاراً سوفَ تجمعها
إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُ
بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُ
بانَتْ سُعادُ، ففي العَيْنَينِ تَسهيدُ
بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ
بني مسمعٍ أنتم ذؤابة ُ معشرٍ
بينا يجولُ بنا عرتهُ ليلة ٌ
بَنو دارِمٍ عِنْدَ السماء، وأنتُمُ