الاسم
أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
أبوكَ حُبابٌ، سارقُ الضيفِ بُردَه،
أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
أتَهْجُرُ هذا الرَّبْعَ، أم أنتَ زَائرُهْ،
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،
ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ،
ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا،
أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
أنا جمِيلٌ في السّنامِ الأعظَمِ،
أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني،
أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني
إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
إلى القرمِ الذي كانت يداه،
إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ،
إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ الـ
بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
جذامُ سيوفُ اللهِ في كلّ موطنٍ،
حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ
خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،