الاسم
أبا طالب عصمة المستجير
أبى الله إلا أن صفين دارنا
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
أفاطم هاكِ السيف غير ذميم
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني
ألا هل إلى طول الحياة سبيل
ألم ترأن الفقريرجى له الغنى
ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
ألم ترَ أنّ الدهر يومٌ وليلة ٌ
أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَوت
أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها
إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها
إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
إذا قربت ساعة يالها
إذا كنت في نعمة فارعها
إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
إلبس أخاك على عيوبه
إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
إن المكارم أخلاق مطهرة
إنّما الدُّنيا كَظِلٍّ زائلٍ
إنَّ يومي من الزبير ومن طلـ
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ
إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة ٌ