الاسم
آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
أرسلت أسماءُ: إنا
أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى
أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
أرقتُ فلم أنمْ طربا،
أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،
أرقتُ، وآبني همي،
أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً،
أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،
أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،
أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
أصبحَ القلبُ مريضا،
أصبحَ القلبُ مستهاماً معنى
أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
ألا إني عشية َ دارِ زيدٍ،
ألا حبذا نجدٌ،
ألا حبذا، حبذا، حبذا
ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
ألمم بجورٍ في الصفاحِ حسانِ،
ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
أيها الطارقُ الذي قد عناني،