الاسم
أأحيا بعد صدك إِن عمري
أباح الدمع سراً لم أبحه
أبلغ دعي إِياد إِن مررت به
أترحل تهوى مقيم
أسل الذي صرف الهوى
أقول إِذا ما بدا طالعاً
ألم تر أن خير النّاس أَودى
ألم يسلك عن نعم
أما القباب فقد أراها شيدت
أَتعزِف أم تقيم على التصابي
أَخنى علي الدّهر كلكلهُ
أَعزِز علي بِأن تكون عليلا
أَقول إِذ غيبوك واِصطفقت
أَلا للَّه ما جنت الخطوب
إنك مني بِحيث يطرِد النا
إِن يكن حبلك من حبلي وهى
اشمخ بأنفك يا ذا العرضِ والحسبِ
اصبِر النفس على مرّ الحزن
الآن قام على بغداد ناعيها
البر بي منك وطّا العذر عندك لي
الويل إِن كان الفراق دنا
بعد القريب وأعوز المطلوب
تأيد واِدعى القربا
ترك اللهوِ والصبى
تمكنت مِن نفسي فَأزمعت قتلها
تنصل بعد ما ظلما
جمع اللَّه للخليفة ما كا
حب وهجر على جسمٍ به سقمٌ
حلفة ما حلفت لا تعبر
خير ما نالت الرعِية
دبي إِلى حرم ما كان أَحمقه
دفع اللَّه عنك نايبة الدّه
ذهب الحزم واِستمال بي اللَّه
رب لحظ يكون أَبين من
رب ليلٍ أَمد من نفس العا
رب من أَهدى لنا شغلاً
ربت دار بعد عمرانها
سقى قبرك الهاطل المسبلُ
سلام على الدارِ التي لا أزورها
سماعاً يا عباد اللَّه مني
شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم
شجاني صائح يدعو ببينٍ
صلّى الضحى لما استفاد عداوتي
طرف ترقرق بالدم
ظالم ما علمته
عديا عن ملاميا
فديتك قد كففت عن العتاب
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة
قد صيرا روحيهِما واحداً
قد كنت أَبكي على من فات من سلفي