الاسم
آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ
أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
أَبَعدَ أَبي موسى أُسَرُّ بِبَلدَةٍ
أَجَدُّكِ ما تَدرينَ أَن رُبَّ لَيلَةٍ
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُ
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
أَرادوا لِيُخفوا قَبرَهُ عَن عَدُوِّهِ
أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاً
أَعطاكَ قَبلَ سُؤالِهِ
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها
أَقَمتَ خِلافَةً وَأَزَلتَ أُخرى
أَلا أَنِفَ الكَواعِبُ عَن وِصالي
أَلا يا نَخلَةً بِالسَفح
أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍ
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ
أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُ
أَنا النارُ في أَحجارِها مُستَكِنَّةٌ
أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا
أَهلَ الصَفاءِ نَأَيتُم بَعدَ قُربِكُمُ
أَيا سَهلُ إِنَّ الجودَ خَيرُ مَغَبَّةٍ
أَيا سَهلُ تَمِّم نِعمَةً قَد غَرَستَها
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ
أَيَزيدُ يا مَغرورُ أَلأَمَ مَن مَشى
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
إِذا ما بَناتُ النَفسِ هَمَّت بِسَلوَةٍ
إِذا ما نَكَحنا الحَربَ بِالبيضِ وَالقَنا
إِلى مَلِكٍ لَو صافَحَ الناسَ كُلَّهُم
إِن كُنتِ تَسقينَ غَيرَ الراحِ فَاِسقيني
إِن يَقعُدوا فَوقي بِغَيرِ نَزاهَةٍ
إِنّي كَثَرتُ عَليهِ في زِيارَتِهِ
إِنَّ المَطيَّةَ لا يَلَذُّ رُكوبُها
إِنَّ وَردَ الخُدودِ وَالحَدَقَ النُجل
إِنَّما كُنّا كَأَرضٍ مَيتَةٍ
الجودُ أَخشَنُ مَسّاً يابَني مَطَرٍ
الحَزمُ تَخريقُهُ إِن كُنتَ ذا حَذرٍ
العَهدَ مِن لَيلى نَكَرتُ عَلى النَوى
الوَردُ في وَجنَتِهِ مُشرِقٌ
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى