الاسم
بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي
بُكاءٌ وَكَأسٌ كَيفَ يَتَّفِقانِ
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُ
بِروحِيَ مَكفوفَ اللَواحِظِ لَم يَدَع
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ الأَقاحي تَبَسَّمَت
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍ
تَدَّعي الشَوقَ إِن نَأَت
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
تَقَسَّمَني في مالِكٍ آلُ مالِكٍ
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
تُفاحَةٌ شامِيَّةٌ
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً
جَزَيتُ اِبنَ مَنصورٍ عَلى نَأيِ دارِه
جُهدُ المَنايا أَن تُميتَكَ بَعدَما
حَلُمَ اِبنُ قَنبَرَ حينَ أَقصَرَ جَهلُهُ
حَنَّت بِمَروِ الشاهِجانِ تَسومُني
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى
خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقى
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
دارُ الغَواني بُدِّلَت آياتُها
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
ذاكَ ظَبِيٌ تَحَيَّرَ الحُسنُ في الأَركان
ذَهَبٌ في ذَهَبٍ راح
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ
رَأيُ المُهَلَّبَ أَو بَأسُ الأَيازيدِ
رَأَت عِندَنا ضَوءَ السِراجِ فَراعَها
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ
شَخَصتُ مُذ يَومَ نادَوا بِالرَحيلِ عَلى
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراً
شَكَرتُكَ لِلنُعمى فَلَمّا رَمَيتَني
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما
طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ
عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى