الاسم
عِندي وَعِندَكَ عِلمُ ماعِندي
عِندَ الحَوادِثِ مِن أَخيكَ عَزيمَةٌ
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
غَنائِمُهُ في كُلِّ يَومٍ جَماجِمُ
في حالَتَيّ جودٍ وَبَأسٍ لَم يَزَل
فَإِذا تَنَبَّهَ رُعتَهُ وَإِذا غَفا
فَإِن يَكُ أَقوامٌ أَساءَوا فَأَحسَنوا
فَالكَلبُ إِن جاعَ لَم يَعدُمَكَ بَصَبصَةً
فَلَم أَرَ كَالأَقدامِ صارَت سَواعِداً
فَوَاللَهِ لا أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
قالوا أَبو الفَضلُ مَحمومٌ فَقُلتُ لَهُم
قَبرٌ بِبَرذَعَةَ اِستَسَرَّ ضَريحُهُ
قَبُحَت مَناظِرُه فَحينَ خَبُرتُه
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاً
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً
كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
كَأَنَّ المَنايا عالِماتٌ بِأَمرِهِ
كَأَنَّ دُرّاً إِذا هِيَ اِبتَسَمَت
كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ
كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِ
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ
لا يَرحَلُ الشَيبُ عَن دارٍ أَقامَ بِها
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضَ العَيشِ في دِعَةٍ
لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ
لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
لَو أَنَّ كَفّاً أَعشَبَت لِسَماحَةٍ
لَو كانَ عِندَكَ ميثاقٌ يُخَلِّدنا
لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُ
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً
ما ضَرَّ مَن شُغِلَ الفُؤادُ بِبُخلِهِ
ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَت
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
ما مَركَبٌ مِن رُكوبِ الخَيلِ يُعجِبُني
مَتى ما تَسمَعي بِقَتيلِ أَرضٍ
مَجالِسُهُم خَفضُ الحَديثِ وَقَولُهُم
مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً
مَيّاسُ قُل لي أَينَ أَنتَ مِنَ الوَرى
مُستَعبِرٌ يَبكي عَلى دُمنَةٍ
نالَتكَ يا خَيرَ الخَلائِقِ عِلَّةٌ