الاسم
نامَ العَواذِلُ وَاِستَكفَينَ لائِمَتي
نَبا بِهِ الوِسادُ
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم
هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
هاجَت وَساوِسَهُ بِرَومَةَ دورُ
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
هَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
هَوىً يَجِدُّ وَحَبيبٌ يَلعَبُ
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
وَأَكثَرَ ما تَلقى الأَماني كَواذِباً
وَأَكثَرُ أَفعالِ اللَيالي إِساءَةً
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي
وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
وَبَدرُ دُجىً يَمشي بِهِ غُصُنٌ رَطبُ
وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَنا
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ
وَحَياتي ما آلَفُ الداماني
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
وَرَدَت عَلى خاقانَ خَيلُكَ بَعدَما
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ
وَصاحِبٍ لَم يُخَيِّرني المُنى أَمَلاً
وَقائِلٍ لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ
وَقالَ رِجالٌ لَو تَعَرَّضتَ لِلغِنى
وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ
وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ
وَقَعَدتُ أَرتَقِبُ الفِناءَ كَراكِبٍ
وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍ
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ
وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ
وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ
وَلَيسَ يُبالي حينَ يَحتَكُّ جَمرُها
وَلَيلٍ كَغُربانِ الشَبابِ وَصَلتُهُ
وَمُنتَجَعٍ حَمدي بِأَكرَمِ رائِدٍ
وَيَومٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيهِ مَريضَةٌ
وَيُخطِئ عُذري وَجهَ جُرمِيَ عِندَها
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الدِيارُ
يا أَيُّها المَعمودُ
يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
يا عُنقَ الإِبريقِ مِن فِضَّةٍ
يا قَصرَ جَعفَرَ مالي عَنكَ إِقصارُ
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
يا مَعنُ إِنَّكَ لَم تَزَل في خِزيَةٍ
يا نَظرَةً نِلتُها عَلى حَذَرِ