الاسم
آمُبِيحَهَا فَضْلَ الأَزِمَّة ِ قُصَّرِ
أتظنَّ الورقَ في الأيكِ تغنِّي
أحلني الدهر لدى معشر
أرأيتَ طيفَ خيالِها لمَا سرَى
أرقتُ لبرقٍ كمتنِ الحسا
أرَانِي مِنْكَ ياَ كَعْبَ بن عَمْرو
أسرفتَ في أنسِ الغريبِ وبرهِ
أظنُّ نسيمَ الريحِ منْ حيثُ أرسَلا
أعرفتَ منْ عبقِ النسيمِ الفائحِ
أفي نجدٍ تحاوركَ القبولُ
ألا أَرِقْتُ لِلَمْعِ بَرْقٍ سَارَ
ألمْ أقلْ لكَ لا تخلسْ محاسنهُ
أما تريانِ البرقَ في غلسِ الدجَى
أملالة ً ضيعتَ ودي بعدَ مَا
أمَا حياكمُ عبقُ النسيمِ
أمَّا فؤادي فقدْ رقتْ جوانحهُ
أنفقتُ بعدَ أبي العلاءِ مدامعاً
أيا ملكَ الرومِ شتماً لهمْ
أيهَا النفسُ أقلّي
أيهَا النوامُ ويحكمُ
أَبَا حَسَنٍ كَمْ أَلوُمُ الفِرَاقَ
أَبَا حَسَنٍ لَو قُلْتُ فِي ذِكْرِ وَحْشَتِي
أَبَا حَسَنٍ مَا هَفْوَتِي بِغَرِيْبَة ٍ
أَبَى الله إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ السَّعْدُ
أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
أَتَذْكُرُ فَخْرَا في قَبَائِلِ يَعْرُبٍ
أَتُرى طَيْفُكُم لَمَّا سَرَى
أَرَأَيْتَ مِنْ دَاء الصَّبَابَة ِ عَائِدَاً
أَسْتَغْفِرُ الله لا فَخْرٌ ولا شَرَفٌ
أَسْتَغْفِرُ الله مِنْ تَرْكِي وَإخْلالِي
أَمَا الزَّمَانُ فَمُوجِزٌ فِي وَعْظِهِ
أَمَّا الشُّرَيْفُ مِنْ الغَضَا فَبَعِيْدُ
أَنَاخَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
أَوْ كَانَ مُقْتَصِراً فَخِدْمَة ُ مِثْلِهِ يَا مَالِكَ الثَّغْرِ الَّذي بِسُيوفِهِ
أَيَنْفَعُنِي فَضْلُ الحَنِيْنِ المُرَجَّعِ
إذا أعجمتْ أطلالُ هندٍ على البلَى
إذا اتقَى القومُ قبلَ الصيدِ في حرم
إذا ما متُّ فادفني بِوعْسَاء سَهلة ٍ
إذَا حدتِ الريحُ عيسَ الحيَا
إذَا سَكَنْتُمْ فَقَلبِي دَائِمُ القَلَقِ
إذَا عزتْ صفاتكَ أنْ ترامَا
إلَيْكَ عَنِّي فَلَيْسَ الخَوْفُ مِنْ شِيَمِي
إنْ كانَ ليلي طويلاً بعدَ بينكمُ
إِذَا مَا الغَمَامُ الجَوْنُ أَنْجَدَ صَوْبُهُ
إِذَا هَجَوْتُكُمُ لَمْ أَخْشَ سَطْوَتَكُمْ
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ أَبْغِي الحِلْمَ آوِنَة ً
استغفرُ اللهَ سرِِّي في الهوَى علنُ
استغفرِ الله القديمَ وعذبهِ
السَّيْفَ منتقِمٌ وَالجَدّ مُعْتَذِرُ
بقيتُ وقدْ شطتْ بكمْ غربة ُ النوَى