الاسم
آه من لُعْسِ الشِفـاهِ
أبا المغرب استوفت إليك البشائر
أبت نفسِي الأبِيّة أن تُضاما
أبرق خصب لاح في مخائل
أتاك الخير نجم السعد حلاّ
أتهمَ البرقُ وأنجدْ
أحبابَنا ما للفؤاد قد انتعش
أخا الوجد إنَّ الحب يعظم خَطبه
أخلاي صرتم في الصفاء جماعةً
أخو البرحاء لا يسلو بوعظ
أذاك بدر دجىً أم شادن طلعا
أذاك رضوى تداعى من أعالي
أروح وأَغدو حليف الهموم
أسؤالٌ جاء من خِلٍّ إليّ
أسيدنا السلطان فيصل لم يزل
أطلعة شمس أم مبادي جمَاله
أعقـود تـبـرٍ أم دُرَر
أفدَيه من يوسفيّ الحسن ممتشِط
أفي سؤالك خمر تسكر العُقَلا
أقول بالحكمة بين الإِخوهْ
أقول لها والفجر يُظهره الثغر
أقول لدار لا تروّع طيرنا
أكلُّهـم بـيَ أستغـرْ
ألا عطـفـاً لِمهـجُـورِ
ألمْعُ بُروقٍ أم بَريق المباسم
أما مِن مُعِينٍ ولا ناص
أملى النسيم على القلوبِ الصادِيَه
أمن نشرِ روض باكرتنا حدائِقُهْ
أن تكونوا في الهوى من حزبنا
أنا الذي لم أحُل عن حبه طرباً
أنا أصبو جازيت أم لم تجـازِي
أنا أنت الضاربي مبتـدأ
أنا ابن سارٍ في الصفا ابن رائش
أنا بالبعـد عليـلٌ
أنا حـيٌّ يـوم أقبـل
أهدى لتيمـور السـلامْ
أورى بي الشوق زنـدا
أوقوفُ صبٍّ كالكليـم
أوَ في لنجَةَ بهجـة
أيا أحبابنا بالجزع ما لي
أيا بشرايَ من بدر تجلى
أيا غارس الفضل في أرضه
أيا نبأَ أتى من خير أُسره
أيا ليلة حاكت لنا من نعيمهَا
أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي
أينَ الوفا أفنى الزمان بمنصفَيْه
أيَـا خليلـي هُبّـا
أيُّها البـارق مهـلاً
أَنا رحلةُ الحادي لمحمدةٍ سَمَتْ
أُؤَمِّل آمالاً أريد نجاحها