الاسم
آه يا حبل النوى ما أطولك
أبو طالب عم النبي محمدٍ
أتانا لذيذ العنب رطباً ويانعاً
أتركتني دنفاً ورحت معافى
أحباي أما الود مني فراسخ
أحباي لي في كل يوم وليلة ٍ
أدر المدامة بالكبير
أرأيتَ بين المأزِمين كواعبا
أربة الخدر ذات الريط والخمر
أسعفت ذات الرضاب السلسبيل
أشارت من لها في الحسن شاره
أشذا نَعمان أهدتُه النُّعامى
أشرقت في غِلالة ٍ زرقاءِ
أشمس سناها في الدجنة بازغ
أصابت نواظره مهجتي
أصبِحْ فقد هَيْنَم النسيمْ
أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى
أفي كلَّ يومٍ للأمانيَّ تَكذِيبُ
أفي كلِّ ربع للمطِّي بنا وَقْفُ
ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
ألا والنَّسيم سحَرْ
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
أليَّة ً بانعطافِ القامة ِ النَّضرَة
أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ
أما تَرى الأيكَ قد غنَّت صوادحُهُ
أما تَرى الصُّبحَ قد لاحت بشائرُهُ
أما وابتسام الروض عن شنب الزهر
أما والشفاه اللعس والأعين النعس
أما والهوى حِلْفاً ولستُ بحانِثِ
أمعاد هل يفضي إليك معادي
أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً
أميرَ المؤمنين فدتكَ نفسي
أمُشرِّفاً قَدْري بسعدِ قدُومهِ
أناسٍ عفيفَ الدين أم أنت ذاكرُ
أنالت منى قلبي المنى حين غنَّت
أنوحُ التياعاً في نواحي ...
أهكذا دوحة العلياء تنقصف
أيا بانياً عليا القصور مؤملاً
أيا سُحبَ نيسانَ روِّي الكروم
أيا ماجداً قد أتقنَ اللَّفظَ والمعنى
أيُّ ذنبٍ في هواكم أذنبَهْ
إذا أصبحت ذا طربٍ ولهوٍ
إذا ضلَّت قلوبٌ عن هُداها
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
إلام تطيل نوحك يا حمام
إلى اللَّهِ ممَّا يُلاقي المحبُّ
إليكَ فقلبي لا تقِرُّ بلابلُهْ
إلڑهي أنتَ ذو فضلٍ ومنِّ
إن المكارم والفضائل والندى
إن لم تفز يوماً بقرب مزاره