الاسم
لمّا مضى زماني
لو ترَاني تحتَ أستار السكون
لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا
لي ساعَةٌ في غُرفَتي
ليلايَ ليلي في النوى ونهاري
لَقَد أهرَقت خمري الليالي ولم تزَل
لَقَد كان شَيخٌ بالكرامةِ يُذكَرُ
لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
ما أنسَ لا أنسَ إذ جاءت على حَذّرٍ
ماذا تقولُ فرَاشَتي
مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيع
مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً
من أقاصي الأرض نهديك السلام
من أين شانك مثلُ شاني
من خمرةِ الكاسِ لا من خمرة الياسِ
مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي
مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي
نفحوا البوقَ ونادوا بالثُّبور
نَظَرتُ إِلى وَجهَي حَياتي حائراً
نَظَرتُ وكُلّي عيون
هات الكمَنجَةَ هاتها
هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور
هذا حديثُ رُوَاتها
هوّنَ الله وعدنا فالتقَينَا
هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا
وحربٍ على جسرِ الحياة صُليتُها
وخضراء بالأمس كم قد رَنَت
وخمرةٍ كشعاعِ الشمس صافيَة
وسِرنا وراءَ القَدر
وقائلةٍ قد شاع شعرُك في الورى
وقائلةٍ لمّا رأتني مُكثراً
وقَفَنَا عند مرآه
ولائمةٍ قالت عهدتُكَ مُنشداً
ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني
يا خَلِيلَيّ إذا شَطّ المَزَار
يا ساقيَ الرّاحِ قد دبَت حشاشتها
يا غَديراً جارياً بينَ الحُقُول
يا هندُ قد فسد الزّما