الاسم
دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِ
دعَتهُ الأماني فَخَلّى الرّبوع
دموعٌ بِعَينىّ لم تَجمُدِ
دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
ذكرتكَ يا لبنانُ والقلبُ خافقٌ
ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا
رأيتُ مَنشودتي في الحلم لابسَةً
ربَاه يا مولى البشر
روحي ترُوحُ وتغتَدي
رَبّاه ما هذا الطفر
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول
سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
سلِ الكمَنجَةَ عني يا ابن بجدتَّها
سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
سمعَتني في طريقي
ضرَبنَا بقُربِ السّواقي الخيام
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت
عادت إِلى الأشجارِ أوراقَها
عجبتُ لها لا تستقرّ على حالِ
عجبتُ من الأحلافِ لمَّا تضافروا
عطشت زهرَةُ روحي
على أنهار آلامي
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع
فها قمّة الطود العظيم بلغتها
في حِمى الخمسينَ قلبي
في ذمّةِ اللهِ الغَفُورِ
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
في سجلّ الأرضِ سطرٌ
في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ
قالوا لماذا تشتكي
قالوا مُقِلٌّ وقالوا ذو ثراءٍ ومَن
قد كان عندي وردةٌ
قد كان لي في ما مضى نجمة
قصري بناهُ الوحيُ رحبَ المجال
قولوا لمَن سَبَتني
قُلتُ لمّا طيبُ عَيشي هربا
كأسي الّتي كنتُ في الأيام أملأها
كفّي الملامَ كفى عذابُهُ
كم طوى الدهرُ عليها أُمما
كُميتَ الراح يا صهبا
لبِست شمسي الوشاحا
لعمرك ليس مَن في الليلِ حيكت
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام
للهِ عِلمُ الخفَايا
لم أنسَ خفقَ القلبِ في موقفٍ
لم يبقَ يا جبرانُ إِلاّ الخيال
لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر
لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا