الاسم
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
أَلاَ، حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ
أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
أَمَلْتُ رَجَائي في غَدٍ، فَانْتَظَرْتُهُ
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ ولَفْظِ
أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟
أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا
إذا المرءُ لم يرمِ الهَناة َ بِمثلِها
إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً
إنَّ " سرنديبَ " على حسنها
إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
إِذا أَنت أَبغَضْتَ اْمراً فَاخْشَ ضَرّهُ
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَة ٍ
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ، ثُمَّ أَوْدَى
إِذَا مَا كتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَة ً
إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟
إِلى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي، وَجَارَة ً
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ
إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ
إِنَّ النَّصِيحَة َ لاَ تَحُضْـ
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ
امْلإِ الْقَدَحْ
اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً
بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ
بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها
بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
بَكرَ النَدى ، وترفعَ السدَفُ
بَلينا وسِربالُ الزَّمانِ جديدُ
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
بَلَوْتُ إِخاءَ النَّاسِ دَهْراً، فَلَمْ أَجِدْ
بِكَ استقامَت مِصرُ حتَّى غَدَتْ
بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ
ترحلَّ من وادى الأراكة ِ بالوجدِ
تسابقْ في المكارمِ تعلُ قدراً