الاسم
تمهَّل ، ولاتعجل إذا رُمتَ حاجة ً
تولَّى الصِّبا عَنِّى ، فكيفَ أعيدهُ
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ
تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْ
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي
تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ، وَالْتَمِسِ الْغِنَى
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ
حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ
حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ
حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
خفضْ عليكَ ، وَ لاَ تجزعْ لنائبة ٍ
خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً
خلَّ العتابَ ؛ فلوْ طلبتَ مهذباً
خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
دعِ المخافة َ ، وَ اعلمْ أنَّ صاحبها
دعِ الهزلَ ، واحذرْ ترهاتِ المنادمه
دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
ذهبَ الصبا ، وَ تولتِ الأيامُ
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي
ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي
ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ
رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
رفَّ النَّدَى ، وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
رَأَيْتُ بِصَحْرَاءِ الْقَرافَة ِ نِسْوَة ً
رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ
رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَاراً عَلَى سَكَنٍ
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ
رُدِّي التَّحِيَّة َ يَا مَهَاة َ الأَجْرَعِ
رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
زمزمى الكأسَ وهاتى
سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ
سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ