يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، - ابن المعتز

يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ،
فيهِ لصاحبِهِ بُؤسٌ وأحزانُ

وفي المَماتِ غِنًى للمَرءِ يَسترُهُ،
و ليسَ مستغنياً ما عاشَ إنسانُ