فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، - ابن المعتز
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،
ولا أنتَ عَنها، آخرَ الدّهرِ، صابرُ
أبنْ لي فقد بانتْ بها مدة ُ النوى ،
أأنتَ على شيءٍ سوى الهمّ قادرُ
نعم أن يزولَ القلبُ عن مستقره
خُفوقاً، وتَنهلَّ الدّموعُ البَوادرُ
و أحيا حياة ً بعدَ سلمى مريضة ً ،
لها عاذلٌ في حبّ سلمى وعاذرُ
ألا يا عبادَ اللهِ ، هذا أخوكمُ
قَتيلٌ، فهل منكُمْ له اليومَ ثائرُ؟