أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ، - ابن المعتز

أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
بعُكاظٍ، فحَومَلِ

غيرَ الريحُ رسمهُ ،
بجنوبٍ وشمألِ

و سقى اللهُ نهرَ عرَ
شى ، فبابَ التحولِ

حيثُ لا لومَ في المجونِ ،
فما شئتَ فاجهلِ

يا خَليليّ أسقيا
ني رَحِيقَ السّلسَلِ

ماتَرى البَدرَ قد أتا
كَ بماءٍ مُصَندَلِ

و مليحٍ مقرطقٍ ،
احورِ العينِ أكحلِ

قلتُ لمْ لا تزورني ؟
قال: مَن لي، وكيفَ لي؟

ورِفاقي، وغَفلَة ٌ،
لَيسَ يَدرونَ مَن يَلي