قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى - السري الرفاء

قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا

و كم من مانعٍ جَدواه بُخلاً
يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا

فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً
و كانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا

فلو أني امتدحتُك مُستميحاً
سَلَلْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا