لُزُوجة الدقيقة - عبدالحكيم الفقيه

المدينة حوض من الطين
يسبح في وحله الناس والعربات
وتطفو سطور الغبار التي تقرأ الشمس مضمونها وتغيب
تسير البيوت على قدمين جواربها من رمال
تغني الشبابك والظل يرقص حول الصدى.
أيا طفلة الضوء لمي حنينك وانبجسي وردة من سنا
اّن أن تكملي اّية الوهج في سورة الاشتعال
ودقي نواقيس فانوسك الاّن في كل منعطف وممر
خذي ما تشاءين من خانة القلب
وافتتحي مهرجان السراج
هو الحلم لا يعرف الغوص في اليم
واليم وكر اللزوجة من عرق الشجرات
إذن....
كيف ندعو على وقتنا المتمرس في الذبح
هذا الذي فقأ الأغنيات وكبل واو الجماعة
واختطف الجيم من أبجد الامنيات
له الويل والليل وال.. وال..
والخيل للفارس المرتقب.