عذراً إذا آذتكِ ناري - عبدالرزاق عبدالواحد

قلِقٌ مَداري
قلِقٌ سُرايَ، مَهيضةٌ روحي،
مُثَلَّمةٌ شِفاري
وأنا أغامرُ في البحارِ
أسري بأشرعةٍ مُهَلهلَةٍ، مُكسَّرَةِ الصَّواري
وأقولُ ها..
هذا فنَاري
ها مَرفأي،
ومَلاعبي هذي..
وهذي الدارُ داري
وإذا بها أضواءُ جاري
..
وإذا الموانئُ في انتظارِ سِواي،
ليستْ في انتظاري..!
..
عذراً إذا آذَتْكِ ناري
أنا لم يَعُدْ لي غير هذا النَّجمِ يلمعُ في قَراري
أمضي بلا وعيٍ على لمَعانِهِ دامي المَسارِ
ولديكِ آلافُ الدَّراري
ولديكِ شطآنٌ تُلَوِّحُ باللآلئ والمَحارِ
ألفُ اختيارٍ واختيارِ
فتوسَّدي الحلمَ الذي تَهوَين
واجتَنبِي دُواري
أنا لستُ إلا مَوجةً هَوجاءَ تُؤذنُ بالتَّواري
..
عذرَ انفِجاري
عذراً إذا آذتْكِ ناري..!