الاسم
آلَيتُ لا أَمشي إِلى رَبِّ لِقحَةٍ
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً
أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُ
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
أَبى اللَهُ الاّ أَنَّ لِلأَزدِ فَضلَها
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
أَبي القَلبُ إِلاّ أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ
أَتَرجو أُمَّةٌ قَتَلَت حُسَيناً
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ
أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً
أَرى فِتنَةً قَد أَلهَتِ الناسَ عَنكُمُ
أَرَيتَ امرَءً كُنتُ لَم أَبلُهُ
أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ
أَصَلاحُ أَنّي لا أُريدُكِ لِلصِّبا
أَظَلُّ كَئيباً لَو تَشوكُكَ شَوكَةٌ
أَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي فَإِنّما
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ
أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ
أَقولُ لِعاذِلَتي مَرَّةً
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
أَلا أَبلِغ أَبا بَحرٍ خَليلي
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ
أَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاً
أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةً
أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً
أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت
أَلا رُبَّ نُصحٍ يُغلَقُ البابُ دونَهُ
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري
أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ
أَلَم تَرَ أَنّي أَجعَلُ الوَأيَ ذِمَّةً
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍ
أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
أَنتَ الفَتى وَابن الفَتى وَأَخو الفَتى
أَيُها الآملُ ما لَيسَ لَهُ
إِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاً
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ
إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاً
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً