الاسم
أنا غيظ كل مناصب
أنا منْ إذا سمعَ الورى
أنا والله مغرمٌ
أنا واللهِ منكَ في
أنا وحدي في المكانِ
أنخها فهذا مربع المجد والفضل
أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ
أهلُ المدايع كلكمْ
أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ
أيا شادناً أغرى السهاد بناظري
أيا شرف الإسلام دمتَ مشرفاً
أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ
أيا من تجرعتُ من فقده
أيا وجد ما أبقيت حتى على صبري
أيبطل ذحل والنبي وليه
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
أين استقر السلف الأول
أيها المختال كبرا
أيها المغضبُ جهلاً
أيها المقتر شحا لا تخف
أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا
إذا أنا لم أصغ في مدح زيد
إفزع إلى الباري وكن
إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو
إلى كم تغضون من قدرنا
إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ
إليك عني فما السلوان من شاني
إليكَ ضياء الدين واصلَ سيره
إمامنا حيدرة أفضل الأمة أخراها وأولاها
إن آيات غرامي
إن الكتابة شأنها
إن قيل من خير الورى
إن كنتَ تنكر دمعي للفراقِ وقد
إني رضيت عليا
الآن باح بمضمر الأسرار
الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ
الحمد لله ؛ نلنا السؤلَ والأربا
الحمدُ للهٍ الذي
الموت حق فاستعد وجد إن الأمر جد
الناصبيّ جاحدٌ
النوم قد ملأ الأجفان والمقلا
بأبي قوامٌ منكَ لمْ
بأهل المنحنى عرج وأبلغْ
بحب الرسول وحب البتول وسبطيهما وعلي الرضى
بحب المصطفى المختار قلبي مغرم مغرى
برح الشوقُ فواصلْ
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
بوداد آل محمد وولائهم
تخطر كالبدر المنير على غصن
ترفقْ بجسم قد أضرّ به الهوى