الاسم
تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ
تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين
تنبه حظي بعد طول منام
ثق بالذي خلق الورى
ثق بالذي صير دون الورى
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ
جعلوه رابعهم وكان مقدما
جمالُ الهدى والمكرمات ومن له
جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها
حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد
حتام أكتم ما الدموع تبيح
حتام عن جهل تلوم
حتامَ أكتمُ فيك الشوق والكمدا
حدثاني عن علي حدثاني
حسبي من التعنيفِ حسبي ؛
حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ
حمامة َ الأيكِ مهلاً
خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد
خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ
دار الحياة غرور
دارست كل عصابة في فنهم
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دعهمْ يقولوا ؛ فبي فوقَ الذي قالوا
دعوت إلى السلوان غير سميع
دمناً بأكناف العقيق خوالي
رأى عاذلي منْ همتُ فيه صبابة ً
رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛
رح خاليا عما تكابد أضلعي
رضيت بربي عن خلقه
ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم
رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
رميت أسهم آمالي فلم تصب
رويدك من كسب الذنوب فأنت لا
زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ
سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
سرْ بنا نحو حدة ٍ و سناعِ
سقامي يظهر ما أضمر
سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى
سلاماً ألذّ من السلسبيل
سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي
سلوا دارهم أين استقر فريقها
سماعك بالنار يا ذا الحجى
شباب غير مذموم تولى
شوقي إلى الغيث قد تمادى
صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛
صرفته أرباب الشقا
صرفتَ لسبكِ النظم والنثر همة ً
صرفتُ عن الكيميا همتي