الاسم
طالع اليمن بالوصال استهلا
طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ
ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها
عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله
عجبت من الفعلاء إذ حديت بها
عجبَ الناسُ عندما حجبوا
عذرا فقد حارت العقول
عزاؤكم آل المطهر في فتى ً
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
علام إلى الذكر لم ترجعا
عيد ثغور الأماني فيه تبتسم
عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
غالطتني بقولها ؛
غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً
غير حظي لا ألومُ ؛
غير مستنكر من الأيام
فدونك منهُ سفرٌ لا يسامى
فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
فلا رفع المهيمن لي منارا
فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ
فيك أما في سواك فلا
فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ
قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍ
قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي
قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ
قالوا أتنكر ذكر الشيخ قلت لهم
قالوا إلام تحب آل محمد
قالوا امتدح سيد الكونين قلت لهم
قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم
قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا
قالَ العذولُ إلامَ تعشقهُ
قالَ لهُ الحاسدون لاظفروا
قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ
قتلوا الوارمَ ظلماً وأتوا
قتلُ عليًّ في الوغى مرحباً
قد آن آن تلوي العنان وتقصرا
قد أجبنا هواك لما دعانا
قد استبان الحق للمبصر
قد اصبحَ الدين نهباً بين زعنفة ٍ
قد كتبَ اللهُ على خده
قرأتُ من الصبابة كلّ فنِّ
قل للحواسد إن الله أكرمنا
كم أكتمُ لوعتي وكم أخفيها
كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
كنانة عز فوقت للعدى نصلا
كنْ كما شئتَ ؛ إنّ حبكَ فني
كيف أقوى على التثاميَ ثغراً
كيف البقا وجميل الصبر فيك فني
كيف يرضيك على الضيم المقام