الاسم
كيفَ أبدي شجوني وأنوحُ
لا ؛ ورمانِ النهودِ
لا تطير وثق بربك تلقاه
لا تعتبرْ ضعفَ حالي واعتبر أدبي
لا تقف بعدَ عزمِ شهرِ الصيامِ
لا تكثر فدتك نفسي عتابي
لا ذقتَ حرَّ صبابتي
لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما
لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ
لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ
لحيدرة الفضل دون الورى
لخالقنا سبحانه الحل والعقد
لعدلك قد وجهت يابن محمد
لفعلِ الخير تشتمني
لقد بشر الإقبال يوم ولاده
لكسب العلى فاجعل همومك تحمد
لكم آل الرسول جعلت ودي
لكَ القلم الأعلى الذي إن سللتهُ
لم استطعْ نحوكم خروجاً
لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها
لو كان يعلم أنها الأحداق
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
لي فيكَ قلبٌ ما انتهى
لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لبعدكمْ
لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لفراقكمْ
ما زلتُ عن درن الدنايا صائناً
ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ
ماذا أقول مادحا في مرسل
مالي وقد أتيتكمْ
مالي وللافتقار في بلدي
متيمٌ شفه السقامُ
مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمة ٌ
مدحك يا بنَ الكرامِ فرضٌ
مدحي لكم يا آل طه مذهبي
مديحك القول يشفي السامعين له
مذ تراءى الإحماض في الغيث قومٌ
مشروطة ٌ خطرتْ ترنح قامة
معاذي إن عاذ اللهيف ولاذا
مقيمٌ في اقترابي وابتعادي
ملك به عز الشريعة مظهر
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
من القوم طالت في المعالي فروعها
من ترى غير علي
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
من راحمي من ثقيل باردٍ نظري
من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
مولاي رفقاً بصبٍ
مولاي قد فقتَ الورى
مولاي للشعراء حق لازم