الاسم
قُم هاتِها حَمراءَ قبلَ المزاجْ
قُم هاتِها في جُنح ليلٍ دامسِ
قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ
قِفْ طالباً فضلَ الإله وسائِلا
كلُّ نجمٍ سَيعتريه أفولُ
كوكب الصبح قد بدا يحكيك
لا تجزعنَّ إذا نابتكَ نائبة ٌ
لا تحسبن فرند صارمه به
لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به
لا تقل البدر لاح في الغسق
لا تَحسبِ الراح أوْرثَتْ يَدَهُ
لا طرقتك الخطوب والعلل
لاموا على كثر البكا ناظري
لقد آن أن تثني أبي زمامها
لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين
لقد ظَلمَتْني واستطالَتْ يدُ النَّوى
لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى
لك الخير إن جزتَ اللِّوى والمطاليا
للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ
لله در معاشرٍ آلفتهم
لله ما أحلى وصال الملاح
لله مدرسة ٌ علا بنيانها
للَّهِ من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ
للَّهِ مهجة ُ والهٍ لم يَثنها
لما رأت عينَي عينَ الذي
لمن العيس لها في البيد نفح
لمن سارياتٌ بين وَهْنٍ وتَغليسِ
لمَّا جنى الطرفُ وردَ وجنتِهِ
لنا كل يومٍ رنة ٌ وعويل
لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا
ليس احمرار لحاظه عن علة ٍ
ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم
لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ
ما بال قلبك لا يزال مولها
ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ
ما ست فأزرت بالغصون الميس
ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ
ما عَلى حاديهُمُ لو كان عاجا
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ
ما نفثُه السِّحر إلاَّ شعرك السامي
ما هكذا يا مُنى قلبي
مثال نعل رسول الله ذي الكرم
مرنّح القدِّ سمهريُّ الأعطافْ
مرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيك
مزجت كأسها بخمرٍ وريق
معاطفٌ أمْ رماحٌ سمهريَّاتُ
معصيتي أعظمُ من طاعَتي
من أودَع الراحَ والأقاحَ فمَكْ
من أين يا ريح الصبا هذا الشذا
من ذا الذي شرع المحبـ