الاسم
آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ
أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ
أحقُّ أنهم دفنوا عليَّا
أخذتْ نعشكِ مصرُ باليمينْ
أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ
أرأيت زينَ العابدينَ مجهزاً
أرى شجراً في السماء احتجبْ
أصابَ المجاهدُ عقبى الشهيد
أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
ألا في سبيلِ الله ذاكَ الدمُ الغالي
أمنيتي في عامها
أنا المدرسة ُ اجعلني
أنظر إلى الأقمار كيف تزولُ
أنْدَلُسِيَّة ٌ
أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا
أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟
أَتى ثعالَة َ يوماً
أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ
أَجَلٌ وإن طال الزمانُ مُوافي
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟
أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
أَمسِ انقضى ، واليومُ مِرْقاة ُ الغدِ
أَمِنَ البحرِ صائغٌ عَبْقَرِيٌّ
أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
أُداري العيونَ الفاتراتِ السَّواجيا
أُعدَّتِ الراحةُ الكُبرى لِمن تعِبا
إلى الله أَشكو مِن عَوادِي النَّوَى سهما
إلى حسين حاكمِ القنالِ
إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى
إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ
اتخذتِ السماءَ يا دارُ ركنا
اخترتَ يومَ الهولِ يومَ وداعِ
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي
الحيوانُ خَلْقُ
الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ
الدستور العثماني
الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ
الضلوعُ تَتَّقِدُ
الله في الخلق من صَبٍّ ومن عاني
الله يحكمُ في المداينِ والقُرى
اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ
المشرقانِ عليكَ ينتحبان
النِّيلُ العَذْبُ هو الكوْثرْ
اليمامة الحمقاء
اليوم نَسود بوادينا