الاسم
سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا
سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
سَل الجيزة َ الفيحاءَ عنْ هرَمَى ْ مِصرِ
سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلاَمُ
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
صبوتٌ إلى المدامة ِ وَ الغواني
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
صَبَرْتُ، وَما بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى
صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
طهرْ لسانكَ ما استطعتَ ، وَ لا تكنْ
طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
ظنَّ الظنونَ فباتَ غيرَ موسَّدِ
عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ
عَدِمْتَ حَمِيَّة ً، وسَقِمْتَ وُدًّا
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ
عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
عَوِّد فؤادكَ أَن يَكونَ مجنَّة ً
عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ
عُودِي بِوَصْلٍ، أَوْ خُذِي مَا بَقِي
غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
فَعلتُ خيراً بِقومٍ
فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ
قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا
قَلِيلٌ بِآدابِ الْمَوَدَّة ِ مَنْ يَفِي
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ
كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ
كلُّ حى ٍّ سيموتُ
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ
كيف أَهجوكَ والدناءة سورٌ
كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ