سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، - صفي الدين الحلي

سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،
تَواليَ أمطارٍ بها البرقُ ضاحِكُ

فتَّى غباَ عنّا شخصهُ دونَ ذكرِهِ،
فأصبَحَ فينا حاضراً، وهوَ هالِكُ

غَريبٌ عنِ الأوطانِ قد حَلّ حُفرَة ً
من الحزنِ يعلوهُ الصفا والدكادكُ

فَيا ربّ قد وافاكَ ذا أمَلٍ، فجُدْ
عليهِ برضوانٍ، فإنكَ مالكُ