هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ - صفي الدين الحلي

هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ
ـلّ وَليٍّ بمِثلِها مَسرُورُ

وأنا اليَومَ في طِلابِكَ كالدّو
لابِ تَجري دُمُوعُهُ ويَدورُ

ولدينا راحٌ ونقلٌ ومشمو
مٌ ومردٌ تحيي النفوسَ وحورُ

وتمامُ السرورِ عندي إن أمـ
ـكن من وَجهك الجميلِ الحضورُ