لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ، - صفي الدين الحلي

لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ،
حينَ أسعدَ القدرُ

إنّ صفوَ عيشتنا،
لا يشوبه كدرُ

فابتَدِرْ لمَجلِسِنا،
فاللبيبُ يبتدرُ

واعجبنْ لشمس ضحًى ،
قد سَعَى بها قَمَرُ

والخُطُوبُ غَافِلَة ٌ،
والرّفاقُ قد حَضَرُوا

والعيونُ ناظرة ٌ،
والقلوبُ تنتظرُ

غير أنهم نفرٌ
عن رضاكَ ما نفروا

إن مَنَحتَهم شَكَرُوا،
أو منعتهم عذروا