لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ - الشريف الرضي
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ
ـنّظْرَة ِ مُحَمّرَة ٍ مِنَ الغَضَبِ
وَعَضِّ كَفّي عَلى الزّمَانِ مِنَ الغَيْـ
ـظِ، وَشَكْوَى وَقَائِعِ النُّوَبِ
او زفرة تحسب الضلوع لها
أُطْرَ قِسِيٍّ يَرْمِينَ بِاللّهَبِ
مَضَى الرّجَالُ الأولى مُذِ افتَرَقُوا
عَنّيَ صَارَ الزّمَانُ يَلْعَبُ بي
أقُولُ لَمّا عَدِمْتُ نَصْرَهُمُ
والهف امي عليكم وابي