أبو الأسود الدؤلي

الاسم -
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي فصحى
لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍ فصحى
إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلاً فصحى
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم فصحى
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ فصحى
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي فصحى
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها فصحى
يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍ فصحى
وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ فصحى
أَلا أَبلِغ أَبا بَحرٍ خَليلي فصحى
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً فصحى
ذَكَرتُ ابنَ عباسٍ بِبابِ اِبنِ عامِرٍ فصحى
لَنا صاحِبٌ لا كَليلُ اللِسانِ فصحى
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري فصحى
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي فصحى
أَلا رُبَّ نُصحٍ يُغلَقُ البابُ دونَهُ فصحى
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ فصحى
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى فصحى
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى فصحى
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ فصحى
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍ فصحى
يا غالِبي حَسبُكِ مِن غالِبِ فصحى
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً فصحى
أَظَلُّ كَئيباً لَو تَشوكُكَ شَوكَةٌ فصحى
أَيُها الآملُ ما لَيسَ لَهُ فصحى