| يا أميراً زادت يداه لعافٍ |
فصحى |
| يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم |
فصحى |
| أهوى الصغار فان لاح العذار فقل |
فصحى |
| بهت العذول وقد رأى ألحاظها |
فصحى |
| يا سيدي قل لي ما اسم وإن |
فصحى |
| يا عجباً من طوقِ طاقيتي |
فصحى |
| دواة لها جنس الحديد وبأسه |
فصحى |
| لما تبدي في الحنين |
فصحى |
| يسائلني عن حال إيري من رأى |
فصحى |
| للصاحب العلمي الذكر نورثاً |
فصحى |
| و لما بعثت المال عفواً مهناً |
فصحى |
| إلى مَ بين العشق واللائمه |
فصحى |
| سلت صوارمها من الأجفان |
فصحى |
| وغيداء يعزى طرفها لكنانة ٍ |
فصحى |
| أمولايَ شمس الدين دمت مهنئاً |
فصحى |
| كلفت بشائب لا عذل يثني |
فصحى |
| حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب |
فصحى |
| بكيت وما يجدي البكاء على العاني |
فصحى |
| كل شهرٍ لنا هلالٌ جديدٌ |
فصحى |
| قالت أفي شعباننا مالنا |
فصحى |
| أناعسة َ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا |
فصحى |
| تهنّ بما تكتسبي من سناك |
فصحى |
| حضرت صلاة العصر خلف مبلغٍ |
فصحى |
| هنيئاً لأفق الفضل إنك بدره |
فصحى |
| نعم الامام الذي بالخصب شملها |
فصحى |