| يسائلني عن حال إيري من رأى |
فصحى |
| الى حلبٍ رمت السرى بعد بعدكم |
فصحى |
| أناعسة َ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا |
فصحى |
| يا عجباً من طوقِ طاقيتي |
فصحى |
| يا سيداً لا زال ممتحناً |
فصحى |
| يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم |
فصحى |
| قالت أفي شعباننا مالنا |
فصحى |
| سلت صوارمها من الأجفان |
فصحى |
| بهت العذول وقد رأى ألحاظها |
فصحى |
| بلغا القاصدين أن الليالي |
فصحى |
| لما تبدي في الحنين |
فصحى |
| قالوا وقد زدتني براً وتكرمة |
فصحى |
| و لما بعثت المال عفواً مهناً |
فصحى |
| يا أميراً زادت يداه لعافٍ |
فصحى |
| وغيداء يعزى طرفها لكنانة ٍ |
فصحى |
| بكيت وما يجدي البكاء على العاني |
فصحى |
| برغميَ أن غاض الندى بكماله |
فصحى |
| دواة لها جنس الحديد وبأسه |
فصحى |
| أهوى الصغار فان لاح العذار فقل |
فصحى |
| تهنّ بما تكتسبي من سناك |
فصحى |
| للصاحب العلمي الذكر نورثاً |
فصحى |
| أمولايَ شمس الدين دمت مهنئاً |
فصحى |
| لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي |
فصحى |
| نعم الامام الذي بالخصب شملها |
فصحى |
| حضرت صلاة العصر خلف مبلغٍ |
فصحى |