| عش يا إمام العلى والعلم ذا نعمٍ |
فصحى |
| لك يا نديمي في التألف خطوة |
فصحى |
| ياطرس قبل راحة ً شمسية ً |
فصحى |
| لست أنسى ابتسامها اللؤلؤيا |
فصحى |
| مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده |
فصحى |
| بقيت مدى الدنيا جمالاً لدولة ٍ |
فصحى |
| دنوت اليها وهو كالفرخ عاجز |
فصحى |
| أنكروا حالي التي قد صلحت |
فصحى |
| خلفت بالقلب بيتاً منك معمورا |
فصحى |
| فديتك غصناً ليس يبرح مثمرا |
فصحى |
| حيت سفرتي من نداك المديد |
فصحى |
| يا لائمي في خادم لي سيدٍ |
فصحى |
| عش يا محمد في الدارين متصلاً |
فصحى |
| أهلاً بها صحف الامام المسند |
فصحى |
| أثنى شذا الروض على فضل السحب |
فصحى |
| علقتها غيداء حالية ًَ الطلا |
فصحى |
| أفدي حبيباً ليس لي |
فصحى |
| شهاب الدين يا غوث الموالي |
فصحى |
| دامت بسعدك للعداة ِ مهالكٌ |
فصحى |
| شكراً لأقلامك اللاتي جرت لمدى |
فصحى |
| وافى لي البابا بمشطٍ لم أجد |
فصحى |
| ماذا من الشوق جناي والأرق |
فصحى |
| مليّ الحسن حالي الوجنتين |
فصحى |
| أرسلت نجلي واثقاً بمكارم |
فصحى |
| جسمي أبو ذر الضنا فذروني |
فصحى |