| رب مليح حسن صورته |
فصحى |
| وضعت سلاح الصبر عنه فما له |
فصحى |
| تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر |
فصحى |
| سرو اللشآم وغرب الجفون |
فصحى |
| ظننا طوله يجدي |
فصحى |
| عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم |
فصحى |
| عش تهنا بك أعيادٌ لها |
فصحى |
| كم صار مثل دبيب النمل لي كلم |
فصحى |
| كم عاذلٍ يغري وواشٍ يتعب |
فصحى |
| لا تقيسوا ابن سنانا في الندى |
فصحى |
| لا وعيشِ اللقاء ما لدموعي |
فصحى |
| و تاجر قلت له اذ رنا |
فصحى |
| عجزت عن راتبي الادنى فواحربا |
فصحى |
| كذا أبداً يا آل أيوب ملككم |
فصحى |
| متع لواحظنا التي أضنيتها |
فصحى |
| أشكو اليك حالة قد أوقعت |
فصحى |
| أجران حمام الشآ |
فصحى |
| أمين العلى والعلم دعوة ناشيءٍ |
فصحى |
| وغائب تذكرني كتبه |
فصحى |
| أترضى يا وزيرَ الشامِ أني |
فصحى |
| أصبح شمس العلا فريداً |
فصحى |
| أي شيء يا سيدي يبلغ النا |
فصحى |
| أقول لعثمانَ الأديب وقد صبا |
فصحى |
| أقبل عند القوم يسألني |
فصحى |
| ألا ربّ ليلٍ واعدت فيه بالجفا |
فصحى |