| سلاماً ألذّ من السلسبيل |
فصحى |
| كم أكتمُ لوعتي وكم أخفيها |
فصحى |
| قالوا أتنكر ذكر الشيخ قلت لهم |
فصحى |
| لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما |
فصحى |
| وافاك يصحبه الإسعاد والظفر |
فصحى |
| يا من تبدل بي بديلاً في الهوى |
فصحى |
| حمامة َ الأيكِ مهلاً |
فصحى |
| ومثقل وافاهُ يومُ حمامه |
فصحى |
| علام إلى الذكر لم ترجعا |
فصحى |
| الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ |
فصحى |
| أترى يسلو الهوى ولهُ |
فصحى |
| بأبي قوامٌ منكَ لمْ |
فصحى |
| لي فيكَ قلبٌ ما انتهى |
فصحى |
| سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى |
فصحى |
| يا آل طه أنتم |
فصحى |
| قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ |
فصحى |
| يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ |
فصحى |
| يا لها خطة ُ خسفٍ |
فصحى |
| قتلوا الوارمَ ظلماً وأتوا |
فصحى |
| برح الشوقُ فواصلْ |
فصحى |
| قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ |
فصحى |
| أيبطل ذحل والنبي وليه |
فصحى |
| جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ |
فصحى |
| كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد |
فصحى |
| ولقدْ وصفتُ البينّ قبل حصوله |
فصحى |