بحيث القباب البيض والأسل السمر |
فصحى |
أري سيفَ إبراهيم بيني وبينَهُ |
فصحى |
يا ابن الخلائف يا سمي محمد |
فصحى |
وسواسُ حليكِ أم هم الرقباءُ |
فصحى |
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي |
فصحى |
قفا فاسألا في ساحة الأجدع الفرد |
فصحى |
ووجه غرست البذر فيه بنظرة |
فصحى |
يا أديباً أزرى بكلِّ أديب |
فصحى |
هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ |
فصحى |
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي |
فصحى |
أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى |
فصحى |
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ |
فصحى |
وليلة ِ أنسٍ باح مِنّا بها الهَوَى |
فصحى |
سقى دارهم هام من السحب هامع |
فصحى |
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى |
فصحى |
شرقتُ بعبرتي لما تغنَّتْ |
فصحى |
إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي |
فصحى |
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي |
فصحى |
يحق لي المجد المؤثل والفخر |
فصحى |
قد كان قلبي مهما |
فصحى |
بُشرى يقومُ لها الزّمانُ خطيبا |
فصحى |
لما رضيت بفرقتي وبعادي |
فصحى |
عبد العزيز خليفة الله الذي |
فصحى |
خذها فقد وضح الصباح ولاحا |
فصحى |
تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا |
فصحى |