| ثنى الصعدة السمراء من لين قده |
فصحى |
| قد كنت أجهد في التماس صنيعة |
فصحى |
| صدني عن لقاء نجلك عذر |
فصحى |
| شوق نفسي إلى كلامك يحكي |
فصحى |
| سيدي أنت عمدتي فاحتَملْني |
فصحى |
| طرقنا ديور القوم وهنا وتليسا |
فصحى |
| أبا الفضل عاتب أباك الرضى |
فصحى |
| وجودك حيى الملك والدين والدنيا |
فصحى |
| قدم البنفسج وهو نعم الوارد |
فصحى |
| والي الولاة وواحد الزمن الذي |
فصحى |
| لعمرك ما أغار على عدو |
فصحى |
| وقاني أذى الناس أخذ الدواء |
فصحى |
| أضرم النار في الحشيشِ يحيى |
فصحى |
| أشارت غداة البين من خلل السجف |
فصحى |
| برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبي |
فصحى |
| زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق |
فصحى |
| شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي |
فصحى |
| لك الله من قلب على الحب مصحا |
فصحى |
| عقباتُ منكَّب ناكبة ٌ |
فصحى |
| لك الملكُ ملك الحسنِ فاقض بكلِّ ما |
فصحى |
| أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي |
فصحى |
| يا واحد الدهر في علم وفي عمل |
فصحى |
| إذا سافر السلطان نحو منكب |
فصحى |
| خليلي إن اشتقتني مرة |
فصحى |
| جاءتك تعرف بالشميم سراها |
فصحى |