| سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ |
فصحى |
| وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي |
فصحى |
| يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا |
فصحى |
| عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ |
فصحى |
| متى ما أقُلْ في آخرِ الدَّهْرِ مِدْحَة ً |
فصحى |
| أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ |
فصحى |
| ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شبـ |
فصحى |
| يحوسهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْ |
فصحى |
| تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْـ |
فصحى |
| بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا |
فصحى |
| هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ |
فصحى |
| وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ |
فصحى |
| فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها |
فصحى |
| وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ |
فصحى |
| أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ |
فصحى |
| ولقدْ قلتُ يومَ مكَّة َ سراًّ |
فصحى |
| وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ |
فصحى |
| أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا |
فصحى |
| يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ |
فصحى |
| وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً |
فصحى |
| أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي |
فصحى |
| أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي |
فصحى |
| فَهَيْهَاتَ مِنْ إِيفَاءِ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ |
فصحى |
| وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ |
فصحى |
| غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ |
فصحى |