| وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي |
فصحى |
| إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ |
فصحى |
| شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ |
فصحى |
| يحوسهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْ |
فصحى |
| أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي |
فصحى |
| وَإِنْ أَظْلَمَتْ يَوْماً مِنَ النَّاسِ طَخْيَة ٌ |
فصحى |
| وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا |
فصحى |
| أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ |
فصحى |
| ولقدْ قلتُ يومَ مكَّة َ سراًّ |
فصحى |
| وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ |
فصحى |
| ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ |
فصحى |
| يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا |
فصحى |
| بِهِ خَالِدَاتٌ مَا يَرُمْنَ وهَامِدٌ |
فصحى |
| خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ |
فصحى |
| سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ |
فصحى |
| غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ |
فصحى |
| وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً |
فصحى |
| تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْـ |
فصحى |
| وَإِنَّ بَنِي حَرْبٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ |
فصحى |
| فأمَّا المقيمُ منهما فممرَّدٌ |
فصحى |
| فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً |
فصحى |
| وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ |
فصحى |
| وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ |
فصحى |
| لَهَا حُسْنُ عَبَّادٍ وَجِسْمُ ابْنِ وَاقِدٍ |
فصحى |
| هلْ هَيَّجَتْكَ مَغَانِي الحَيِّ والدُّورُ |
فصحى |