| عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ |
فصحى |
| لَهَا حُسْنُ عَبَّادٍ وَجِسْمُ ابْنِ وَاقِدٍ |
فصحى |
| وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي |
فصحى |
| وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي |
فصحى |
| رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ |
فصحى |
| وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ |
فصحى |
| فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها |
فصحى |
| تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْـ |
فصحى |
| بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا |
فصحى |
| وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ |
فصحى |
| ولقدْ قلتُ يومَ مكَّة َ سراًّ |
فصحى |
| وما زالَ ينوي الغدرَ والنكثَ راكباً |
فصحى |
| أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي |
فصحى |
| أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ |
فصحى |
| ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ |
فصحى |
| وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ |
فصحى |
| أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ |
فصحى |
| سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ |
فصحى |
| يا للرِّجالِ لوجدكَ المتجدِّدِ |
فصحى |
| أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضّ قَدْ حَسَرَا |
فصحى |
| فَهَيْهَاتَ مِنْ إِيفَاءِ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ |
فصحى |
| أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ |
فصحى |
| يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا |
فصحى |
| وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ |
فصحى |
| ومستخبرٍ عنْ سرِّ ليلى رددتهُ |
فصحى |