| لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل |
فصحى |
| ورثت أبا سفيان وابنيه والذي |
فصحى |
| فداك من الأقوام كل مزند |
فصحى |
| حلفت برب الجاريات إذا جرت |
فصحى |
| ألا ليت شعري ما تقول مجاشع |
فصحى |
| تغنى جرير بن المراغة ظالما |
فصحى |
| ستخلع في فصافص ما سقتها |
فصحى |
| إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا |
فصحى |
| سرى لك طيف من سكينة بعدما |
فصحى |
| إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي |
فصحى |
| وركب قد استرخت طلاهم من السرى |
فصحى |
| ألا أيها القوم الذين أتاهم |
فصحى |
| أناخ إليكم طالب طال ما نأت |
فصحى |
| لبئست هدايا القافلين أتيتم |
فصحى |
| إن رجال الروم يعرف أهلها |
فصحى |
| حباني بها البهزي نفسي فداؤه |
فصحى |
| رأيت أبا غسان علق سيفه |
فصحى |
| كم للملاءة من أطلال منزلة |
فصحى |
| ألم تر ما قالت نوار ودونها |
فصحى |
| أعيني ما بعد ابن موسى ذخيرة |
فصحى |
| يثمر أولاد المخاض ابن ديسق |
فصحى |
| أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم |
فصحى |
| بني جارم إن الصغير بقدره |
فصحى |
| لأمدحن بني المهلب مدحة |
فصحى |
| إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا |
فصحى |