| يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوز |
فصحى |
| إذا باهلي تحته حنظلية |
فصحى |
| حلفت برب الجاريات إذا جرت |
فصحى |
| تشمس يا ابن حري وأرتع |
فصحى |
| أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم |
فصحى |
| ويل لفلج والملاح وأهلها |
فصحى |
| ولا تحسبا أني تضعضع جانبي |
فصحى |
| تقول ابنة الغوثي ما لك هاهنا |
فصحى |
| ولولا بنو سعد بن ضبة أصبحت |
فصحى |
| رأيت سماء الله والأرض ألقتا |
فصحى |
| لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما |
فصحى |
| ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة |
فصحى |
| إذا عض باالأحياء محل فإننا |
فصحى |
| ألم تذكروا يا آل مروان نعمة |
فصحى |
| لبئست هدايا القافلين أتيتم |
فصحى |
| عفى المنازل آخر الأيام |
فصحى |
| ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع |
فصحى |
| أيهتف مكروب ببكر بن وائل |
فصحى |
| ما إن أبو بشر ولا أبواهما |
فصحى |
| ما نحن إن جارت صدور ركابنا |
فصحى |
| إليك ابن سيار فتى الجود واعست |
فصحى |
| لعمري لأعرابية في مظلة |
فصحى |
| سلوت عن الدهر الذي كان معجبا |
فصحى |
| إن أمامي خير من وطىء الحصى |
فصحى |
| ألا من لمعتاد من الحزن عائدي |
فصحى |