| أمْسَى الفَتى بنُ وُدٍّ ثَاوِياً |
فصحى |
| لقدْ علمَ الأقوامُ أنّ ابنَ هاشمٍ |
فصحى |
| مَنَعَ النّوْمَ، بالعِشاءِ، الهمومُ، |
فصحى |
| يا دوسُ، إنّ أبا أزيهرَ أصبحتْ |
فصحى |
| إذا نُسِبَتْ يَوماً قُرَيشٌ نَفَتكُمُ، |
فصحى |
| أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً، أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً، |
فصحى |
| إنّ أباكَ الرذلَ كانَ لصغرة ً، |
فصحى |
| ألمْ ترَ أنّ الغدرَ واللؤمَ والخنا |
فصحى |
| يَا حَارِ، قَد عَوَّلْتَ، غيرَ مُعَوَّلٍ، |
فصحى |
| ماذا أرَدتُمْ من أخي الخَيرِ بارَكَتْ |
فصحى |
| يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ |
فصحى |
| ألمْ ترَ أنّ طلحة َ من قريشٍ |
فصحى |
| ويثربُ تعلمُ أنا بها، |
فصحى |
| منْ مبلغٌ صفوانَ أنّ عجوزهُ |
فصحى |
| تَناوَلَني كِسرى ببُؤسي، ودونَهُ |
فصحى |
| لَعَمْرُ أبيكِ الخَيْرِ، يا شعْثَ، ما نبا |
فصحى |
| ما سبني العوامُ إلا لأنهُ |
فصحى |
| إذا الثقفيُّ فاخركمْ، فقولوا: |
فصحى |
| إنْ سركَ الغدرُ صرفاً لا مزاجَ لهُ، |
فصحى |
| بني القينِ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ |
فصحى |
| باهى ابنُ صقعبَ، إذ أثرى ، بكلبتهِ، |
فصحى |
| أبَا لَهبٍ! أبْلِغْ بأنّ مُحَمّداً |
فصحى |
| وما سارقُ الدرعينِ، إن كنتَ ذاكراً، |
فصحى |
| أجِدَّكَ لم تهْتَجْ لرَسْمِ المنَازِلِ، |
فصحى |
| إني لأعجبُ منْ قولٍ غررتَ بهِ، |
فصحى |