| أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟ |
فصحى |
| ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ، |
فصحى |
| يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ، |
فصحى |
| خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا |
فصحى |
| صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ |
فصحى |
| خَانَكَ مَنْ تَهْوَى فَلاَ تَخُنْهُ |
فصحى |
| لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً |
فصحى |
| تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ |
فصحى |
| قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ، |
فصحى |
| أوقفتَ من طللٍ على رسمِ، |
فصحى |
| راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ، |
فصحى |
| مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ، |
فصحى |
| أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ |
فصحى |
| أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ: |
فصحى |
| عاودَ القلبُ، يا لقوميَ، سقما، |
فصحى |
| لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه |
فصحى |
| إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمّا |
فصحى |
| أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً، |
فصحى |
| ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه |
فصحى |
| سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي |
فصحى |
| أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي |
فصحى |
| قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ، |
فصحى |
| صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين |
فصحى |
| سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا: |
فصحى |
| قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن، |
فصحى |